والسند ضعيف بجهالته .
وأمّا عدّ البهائي « 1 » الحديث الذي هذا سنده في الحسن فليس بناء على أنّه الميثمي كما توهّمه السيّد ، بل لأنّه رواه ثقة الإسلام في ( الكافي ) : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة « 2 » . وحسنه المشهور بهذا الطريق واضح .
* قوله : أخبرني الشيخ - أيده اللّه - عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الحسن وأحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن محمّد ، عن رجل ، عن سليمان بن حفص المروزي « 3 » .
أقول : أبو جعفر هو الصدوق ومحمّد بن الحسن في الموضعين هو : ابن الوليد .
وأحمد ابنه ، والصدوق واسطة بينه وبين المفيد .
وعليّ بن محمّد هو : القاساني ؛ للقبليّة في زيادات تلقين المحتضرين « 4 » ، وللقرينتين في باب صفة الصلاة « 5 » ، لكن بدون عن رجل ك ( الاستبصار ) « 6 » في النقص دون الزيادة .
وسليمان بن حفص مهمل ، والموجود في ( الرجال ) ابن حفصويه « 7 » ، وهو مناسب بحسب المقام ، ولكنّه مجهول .
فالسند ضعيف كالآتي « 8 » .
هامش
( 1 ) الحبل المتين : 39 ، ضمن مجموعة رسائل الشيخ البهائي .
( 2 ) الكافي 3 : 44 / 9 .
( 3 ) التهذيب 1 : 135 / 374 .
( 4 ) التهذيب 1 : 456 / 1488 .
( 5 ) التهذيب 2 : 118 / 445 .
( 6 ) الاستبصار 1 : 121 / 410 .
( 7 ) رجال الطوسي : 415 / 2 .
( 8 ) التهذيب 1 : 136 / 375 .