گرچه ممكن است سلمى مولاه أبى جعفر فرد ديگرى باشد ، كتب رجالي نام وى را مستقلا ذكر نكردهاند . شايد هم هردو نام بر يك شخص دلالت كند كه هم در خدمت امام باقر ( أبو جعفر ) وهم در خدمت امام صادق ( أبو عبد الله ) عليهما السّلام بوده است . ابن داود در كتاب رجالش أو را با نام سائمه معرفى كرده « 1 » ، واشتباه است . « 2 »
فضايل : وى آزاد كرده امام صادق ودر خدمت آن حضرت بوده است .
سخنان بزرگان : برقى در كتاب رجال ، در زمره كساني كه از أبو عبد الله عليه السّلام روايت كردهاند ، سلمه مولاه أبى عبد الله عليه السّلام را نام برده است . « 3 » شيخ طوسي در كتاب رجالش ، سالمه مولاه أبى عبد الله را از أصحاب امام صادق عليه السّلام ذكر كرده است . « 4 » علامه مامقانى مىنويسد : « ظاهره كونها إماميّة إلّا إنّا لم نقف على مدح فيها يدرجها في الحسان » : « 5 » امامىمذهب بودنش آشكار است جز اينكه مدحي دربارهاش نيافتيم كه بتوانيم أو را حسن به شمار آورم .
از چه كسى روايت كرده است : أبو عبد الله امام صادق عليه السّلام .
چه كسى از وى روايت كرده است : إبراهيم بن عبد الحميد .
أحاديث : كلينى به اسناد خود از إبراهيم بن عبد الحميد از سالمة مولاة أبى عبد الله عليه السّلام روايت مىكند كه گفت :
« كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام حين حضرته الوفاة فاغمى عليه فلمّا افاق قال : أعطوا الحسن بن علي بن علىّ بن الحسين - وهو الأفطس . « 6 » سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وكذا وفلانا كذا وكذا فقلت : أتعطى رجلا حمل عليك بالشّفرة ؟ . « 7 » فقال : ويحك امّا تقرئين القرآن ؟ قلت : بلى .
قال : أمّا سمعت قول اللّه عزّ وجلّ :
( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ
هامش
( 1 ) . رجال ابن داود : 224 .
( 2 ) . تنقيح المقال : 3 ، 80 من فصل النسا .
( 3 ) . رجال برقى : 62 ؛ معجم رجال الحديث : 23 ، 191 .
( 4 ) . رجال طوسي : 341 .
( 5 ) . تنقيح المقال : 3 ، 80 من فصل النساء .
( 6 ) . افطس - بيني پهن . افطس لقب حسن بن علي أصغر بن علي بن الحسين عليه السلام است كه روى بينىاش فرورفتگى داشته است . اين نام در كتب كافى ، من لا يحضره الفقيه والتهذيب نيز با اختلاف ضبط شده وصحيح ، حسن بن علي أصغر است كه از أولاد امام علي بن حسين عليه السلام است ( عمدة الطالب : 223 ) .
( 7 ) . شفره با علامت فتحه به معنى چاقوى بزرگ است . ابن محبوب گويد : منظور از اين عبارت ، قصد كشتن است .