در ميان كلمات أم كلثوم با ابن زياد جملاتى حاكى از فعل رسول الله صلّى اللّه عليه واله وجود دارد كه مىتوان بهمعناى حديث تلقى كرد . أم كلثوم گفت : « يا بن زياد إن كان قرّت عينك بقتل الحسين فقد كانت عين رسول اللّه قرّت برؤيته وكان يقبّله ويمصّ شفتيه ويحمله هو وأخاه على ظهره » : « 1 » اى ابن زياد ! اگر چشمت به قتل حسين روشن شد ( بدان كه ) چشم رسول خدا با ديدن أو روشن مىشد وپيامبر به طرف حسين مىرفت ولبان أو را مىمكيد وأو وبرادرش ( حسن ) را بر پشت خود سوار مىكرد .
54 . امّ كلثوم العمرى
أم كلثوم دختر أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمرى است وپدرش در دوران غيبت صغرى دومين نايب خاص حضرت ولى عصر ( عج ) بود . أو جده ( مادر مادر ) أبى نصر هبة اللّه بن محمد كاتب 81 بوده است .
فضايل : أم كلثوم بانويى فاضل ، وراوي حديث بود . شيخ طوسي رواياتى از نوهاش از وى نقل كرده كه در بخش أحاديث بيان خواهد شد .
از چه كسى روايت كرده است : محمد بن عثمان ( پدرش ) ، وحسين بن روح نوبختى .
چه كسى از وى روايت كرده است : أبى نصر هبة اللّه بن محمد ( نوهاش ) .
أحاديث : شيخ طوسي به اسناد خود از هبة اللّه بن محمّد از أم كلثوم بنت أبى جعفر روايت كند كه گفت :
« كان أبو القاسم الحسين بن روح - رضى اللّه عنه - وكيلا لأبي جعفر - رضى اللّه عنه سنين كثيرة ينظر له في املاكه ويلقى بأسراره الرّؤساء من الشّيعة ، وكان خصّيصا به حتّى أنّه كان يحدّثه بما يجرى بينه وبين جواريه لقربه منه وانسه ، قالت : وكان يدفع اليه في كلّ شهر ثلاثين دينارا رزقا له غير ما يصل اليه من الوزراء والرّؤساء من الشيعة مثل آل الفرات وغيرهم لجاهه ولموضعه وجلالة محلّه عندهم ، ونشر فضله ودينه وما كان يحتمله من هذا الامر . . . » : « 2 » أبو القاسم حسين بن روح سالهاى زيادى وكيل أبو جعفر عمرى بود وبر أموال وى نظارت داشت
و
هامش
( 1 ) . رياحين الشريعة : 3 ، 250 نقل از ناسخ التواريخ .
( 2 ) . الغيبة : 227 .