تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ذكره النجاشي قائلا : « وأبو حيون لا يعرف بغير هذا ، له كتاب في الملاحم » ، ونحوه قال الشيخ الطوسي في الفهرست . وقد عدّه في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا : أبو حيون ، روى عنه البرقي أحمد ابن أبي عبد اللّه « 1 » . أقول : يحتمل اتحاد من ذكرناه مع من عنونه النجاشي والشيخ واللّه أعلم بالصواب . قال الشيخ الصدوق : أبي رحمه اللّه قال : حدثنا القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم النهاوندي ، عن صالح بن راهويه ، عن أبي حيون مولى الرضا ، عن الرضا عليه السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول : انّ الابكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر وفإذا أينع الثمر فلا دواء له إلّا اجتنائه وإلّا أفسدته الشمس وغيرته الريح ، وان الابكار إذا أدركن ما يدرك النساء فلا دواء لهن إلّا البعول ، وإلّا لم يؤمن عليهنّ الفتنة . فصعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المنبر ، فخطب الناس ، ثم أعلمهم ما أمر اللّه تعالى به فقالوا : ممن يا رسول اللّه ؟ فقال : من الاكفاء ، فقالوا : ومن الأكفاء ؟ فقال المؤمنون بعضهم أكفاء من بعض ، ثم لم ينزل حتى زوج ضباعة المقداد بن الأسود الكندي ، ثم قال : أيها الناس اني زوجت ابنة عمي المقداد ليتضع النكاح « 2 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 317 ، الفهرست : 186 . رجال الشيخ الطوسي : 519 ، نقد الرجال : 387 ، منهج المقال : 386 ، مجمع الرجال 7 : 35 ، جامع الرواة 2 : 381 ، معجم رجال الحديث 21 : 165 . ( 2 ) علل الشرائع 2 : 578 ( باب 385 ) حديث 4 .