وقال ابن خلكان أيضا : ما رواه معروف قال : كنت مارا بالكوفة ، فوقفت على رجل يقال له ابن السماك وهو يعظ الناس ، فقال في خلال كلامه : من أعرض عن اللّه بكليّته أعرض عنه اللّه جملة ، ومن أقبل على اللّه بقلبه أقبل اللّه تعالى برحمته عليه ، وأقبل بوجوه الخلق اليه ، ومن كان مرّة ومرّة فاللّه تعالى يرحمه وقتا ما ، فوقع كلامه في قلبي ، وأقبلت على اللّه تعالى وتركت جميع ما كنت عليه إلّا خدمة مولاي علي بن موسى الرضا ، وذكرت هذا الكلام لمولاي فقال : يكفيك هذا موعظة إن اتعظت « 1 » .
641 المعلّى بن منصور الرازي
أبو يعلى ، معلّى بن منصور الرازي ، عالم فقيه ، محدّث ، كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ، ومن ثقاتهم في النقل والرواية .
عدّه ابن النجّار في عداد الذين تشرفوا بلقاء الإمام الرضا عليه السلام والرواية عنه .
قال الخطيب البغدادي : أخبرنا الأزهري ، حدثنا محمد بن العباس ، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، حدثنا الحسين بن فهم ، حدثنا محمد بن سعد قال : المعلى بن منصور الرازي نزل بغداد ، وطلب الحديث ، وكان صدوقا ، صاحب حديث ، ورأي ، وفقه ، وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع ، وتوفى سنة احدى عشرة ومأتين « 2 » .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 232 .
( 2 ) الجرح والتعديل 8 : 334 ، تاريخ بغداد 13 : 188 .