السجستاني قال : لما ورد البريد باشخاص الرضا عليه السلام إلى خراسان ، كنت أنا بالمدينة ، فدخل المسجد ليودّع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فودّعه مرارا ، كلّ ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب ، فتقدمت اليه وسلّمت عليه ، فردّ السلام ، وهنأته ، فقال : ذرني ، فاني أخرج من جوار جدي صلى اللّه عليه وآله وأموت في غربة ، وأدفن في جنب هارون .
قال : فخرجت متبعا لطريقه حتى مات بطوس ، ودفن إلى جنب هارون « 1 » .
629 مرازم بن حكيم الأزدي
أبو محمد ، مرازم بن حكيم الأزدي ، المدائني ، مولى ، مصنّف ، محدّث ، ثقة . أدرك الإمام الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وروى عنهم ، قتله هارون الرشيد بعد أن استدعاه .
عدّه الشيخ أبو جعفر البرقي والشيخ الطوسي في أصحاب الإمام أبي عبد اللّه الصادق والكاظم عليهما السلام .
وثّقه أكثر من ترجم له من علماء الاماميّة « 2 » .
روى عنه عن الإمام الرضا عليه السلام علي بن حديد في الحديث الذي رواه
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 217 حديث 26 ، وحكاه العلامة المجلسي في البحار 49 : 117 حديث 2 .
( 2 ) رجال البرقي : 45 و 48 ، رجال النجاشي : 300 ، رجال الشيخ الطوسي : 319 و 359 ، الفهرست : 170 ، معالم العلماء : 125 ، الخلاصة : 170 ، رجال ابن داود : 187 ، منهج المقال :
318 ، نقد الرجال : 341 ، مجمع الرجال 6 : 81 ، جامع الرواة 2 : 223 ، تنقيح المقال 3 : 208 ، معجم رجال الحديث 18 : 128 .