فوثب اليه حمدويه بن علي بن عيسى بن هامان فدعا اسحق بسواده ، فلم يجده فاخذ علما اسود فالتحف به ، وقال أيها الناس انى قد أبلغتكم ما أمرت به ولست اعرف الا أمير المؤمنين المأمون والفضل بن سهل ، ثم نزل .
ودخل عبد اللّه بن مطرف بن هامان على المأمون يوما وعنده علي بن موسى الرضا عليه السلام فقال له المأمون : ما تقول في أهل البيت ؟ فقال عبد اللّه ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة وغرست بماء الوحي هل ينفح منه الّا مسك الهدى وعنبر التقي . قال فدعا المأمون بحقه فيها لؤلؤ ، فحشافاه « 1 » .
621 محمد بن يحيى بن حبيب
كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه الشيخ الكليني والطوسي في الكافي والتهذيب ، ولعلّه هو محمد بن يحيى بن حبيب الزيات فلاحظ .
روى الشيخ الكليني عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد ابن يحيى بن حبيب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام : يكون عليّ الصلاة النافلة متى أقضيها ؟
فكتب عليه السلام : أيّة ساعة شئت من ليل أو نهار « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 143 حديث 10 ، ورواه الطبرسي في إعلام الورى : 328 ، والشبراوي في الاتحاف بحب الأشراف : 160 .
( 2 ) الكافي 3 : 454 حديث 17 . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب 3 : 168 حديث 370 بسنده عن محمد بن يعقوب الكليني بالسند المتقدم ، ورواه أيضا عن محمد بن أحمد بن يحيى في التهذيب 2 :
272 حديث 1083 .