وقال النجاشي في ترجمة أحمد بن محمد بن سيار أبي عبد اللّه الكاتب انه :
بصرى ، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبي محمد عليه السلام ، ويعرف بالسياري ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، ذكر لنا ذلك الحسين بن عبيد اللّه ، مجفوّ الرواية كثير المراسيل .
ومثله قال الشيخ الطوسي ، وتبعه العلامة ، وابن داود وغيرهم .
أقول : ان عدم تعرض أصحاب السّير والتاريخ لصحبه أحمد بن محمد بن سيار السياري المذكور للامام الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام أورد احتمال تعدد من ذكره ابن إدريس والكشي في حديث الرقعة المتقدم ، والسياري المذكور في حديث نصر بن الصباح ، مع امكان ادراك الأخير لهم عليهم السلام .
وللخوض في معركة النفي والاثبات يحتاج إلى بحث طويل لسنا في صدده بهذه العجالة ، وسنشير اليه في المستقبل ان شاء اللّه تعالى .
قال ابن إدريس : قال السيّارى : وسمعته يقول : العبادة ليس كثرة الصيام والصلاة وانما العبادة التفكر في اللّه تبارك وتعالى « 1 » .
72 أحمد بن محمد بن حنبل
أبو عبد اللّه ، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي ،
هامش
- أعيان الشيعة 3 / 116 ، الكنى والألقاب 2 : 295 . طبقات اعلام الشيعة ( ق 4 ) :
( 1 ) - السرائر : 476 الطبعة الحجرية ، وروى الحديث بألفاظه الشيخ الكليني في الكافي 2 : 55 الحديث 4 ، بسنده عن معمر بن خلاد عن الرضا عليه السلام ، وكذا في تحف العقول : 33 الحديث 325 .