تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

68 أحمد بن محمد الأشعري

أبو جعفر ، أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن الأحوص بن السايب بن مالك بن عامر ، وقيل : ابن هاني بن عامر ، من بني ذخران بن عوف بن الجماهر الأشعري . يظهر من قول الكشي في ترجمة زكريا بن آدم انّ كنيته أبو علي أيضا ، وأول من سكن بقم من آبائه سعد بن مالك ، وكان السايب وفد إلى النبي صلى اللّه عليه وآله ، وأسلم ، وهاجر إلى الكوفة وأقام بها . وكان أبو جعفر هذا شيخ القميين ، ووجههم ، وفقيههم غير مدافع . وثّقه الشيخ الطوسي ، ولم ينكره أحد من علماء الرجال ، بل كان مسلّما ، مقبولا عندهم . وقد قيل فيه قدح أيضا لتوقفه عن الشهادة في النص على أبى الحسن الثالث في حديث طويل ذكره الشيخ المفيد في الارشاد ، خلاصته انه سمع عن أبي جعفر عليه السلام قال في مرضه : ( انّي ماض ، والامر صائر إلى ابني علي ، وله عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي ) وبعد وفاته عليه السلام سأله القوم عن الشهادة فتوقف عنها ، وبعد التوقف ودعوته للمباهلة خاف منها وقال : قد سمعت « 1 » . وكان أحمد هذا الرئيس الذي يلقى السلطان ، وهو الذي أبعد البرقي أحمد ابن محمد بن خالد لاعتماده المراسيل وروايته عن الضعفاء ، لكن أعاده ثانيا واعتذر اليه ، وبعد موته مشى في جنازته حافيا حاسرا . ولقي الرضا وأبا
هامش
( 1 ) - الارشاد : 328