إمارة مرو وهراة وغيرهما من بلاد خراسان ، ثم ولي إمارة بخارى وسكنها . قال :
( وكان ثقة صدوقا ) - إلى قوله - واجتاز خالد ببغداد حاجا سنة تسع وستين فحبس ببغداد ، ومات في الحبس ببغداد سنة تسع وستين ومئتين « 1 » .
قال ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد : أنبأنا عبد الوهاب بن علي الأمين قال : كتب اليّ أبو الغنائم هبة اللّه بن حمزة العلوي ، أنبأ أبو عبد الرحمن الشاذياخي قراءة عليه ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحاكم النيسابوري ، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمد بن سورة الصنعاني بمرو ، ثنا أحمد بن محمد بن عمرو الفقيه ، ثنا خالد بن أحمد بن خالد الذهلي ، ثنا أبي قال : صلّيت خلف علي بن موسى الرضا بنيسابور فجهر ب ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) وفي كل سورة ، ويذكر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يجهر ب ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) « 2 » .
وذكر الحافظ ابن حبّان البستي أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر أبو بشر الفقيه من أهل مرو وقال : كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للاخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات - إلى قوله : وأنا أذكر من تلك الأحاديث التي يقلبها على الثقات . . .
. . . وحدثنا خالد بن أحمد والي بخارى ، حدثنا أبي قال : سمعت علي بن موسى الرضا ( قال أبو الحسن الرضا منصور مثل الصفّار القصّاء ) « 3 » يحدّث عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) - ترجم له الخطيب في تاريخه 8 : 314 ، وابن الجوزي في المنتظم 5 : 68 والرازي في الجرح والتعديل 3 : 322 وابن الأثير في اللباب 1 : 447 وغيرهم .
( 2 ) - ذيل تاريخ بغداد 4 : 211 .
( 3 ) - لعل ابن حبان أراد أن يشير إلى هذا الموضع من التقلب في الحديث .