تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وسلم وامره . وما كان في السنة نهي اعافة أو كراهة ، ثم كان الخبر الآخر خلافه ، فذلك رخصة فيما عافه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكرهه ولم يحرّمه ، فذلك الذي يسع الاخذ بهما جميعا أو بأيهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم والاتباع والرد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردوا الينا علمه ، فنحن أولى بذلك ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكفّ والتثبت والوقوف ، وأنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا . قال مصنف هذا الكتاب رضى اللّه عنه : كان شيخنا محمد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه سيئ الرأي في محمد بن عبد اللّه المسمعي راوي هذا الحديث وانّما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنه كان في كتاب الرحمة ، وقد قرأته عليه فلم ينكره ، ورواه لي « 1 » .

45 أحمد بن حمّاد

كذا ورد في الحديث مجردا عن الكنية واللّقب . ولعلّه هو : أبو العباس ، أحمد بن حمّاد المروزي - بميم مفتوحه وراء مهملة ساكنة وفي آخره الواو المفتوحة - نسبة على غير قياس لاشهر مدن خراسان وقصبتها آنذاك ( مرو الشاهجان ) كما ذكرها ياقوت الحموي . عدّ الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الجواد عليه السلام أحمد بن حمّاد
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار 2 : 20 - 23 الحديث 45 .