أدرك الإمام الصادق عليه السلام وروى عنه ، وكانت له منزلة عظيمة عند الإمام الكاظم عليه السلام وأكثر الرواية عنه ، وممن روى النصّ على امامة علي ابن موسى الرضا عليه السلام ، وروى عن الرضا عليه السلام أيضا .
ترجم له أبو عمرو الكشي في عدّة أحاديث دلّت على جلالته وثقته وعظيم منزلته من أبي الحسن موسى عليه السلام .
قال الكشي : علي بن يقطين مولى بني أسد ، وكان قبل يبيع الأبزار ، وهي التوابل ، ومات في زمن أبي الحسن موسى عليه السلام وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومئة وبقي أبو الحسن عليه السلام في الحبس أربع سنين ، وكان حبسه هارون .
وترجم له النجاشي قائلا : علي بن يقطين بن موسى البغدادي سكنها ، وهو كوفي الأصل ، مولى بني أسد ، أبو الحسن ، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية ، طلبه مروان فهرب وولد علي بالكوفة سنة أربع وعشرين ومئة وكانت أمّه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ورجعت .
ووثقه الشيخ الطوسي قائلا : علي بن يقطين رحمة اللّه عليه ثقة ، جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن موسى عليه السلام ، عظيم المكان في الطائفة ، وكان يقطين من وجوه الرعاة ، فطلبه مروان فهرب ، وابنه علي بن يقطين هذا ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومئة ، وهربت به أمّه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلمّا ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم علي بعلي وعبيد ، فلم يزل يقطين في خدمة السّفاح والمنصور ومع ذلك كان يتشيّع ويقول بالإمامة ، وكذلك ولده « 1 » .
هامش
( 1 ) - رجال البرقي : 48 ، اختيار معرفة الرجال : 430 / 805 - 825 ، رجال النجاشي : 194 ، رجال الشيخ الطوسي : 354 ، الفهرست : 90 ، معالم العلماء : 64 ، ارشاد الشيخ المفيد : 304 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 : 325 ، الخلاصة : 91 ، رجال ابن داود : 142 ، نقد الرجال : 246 ، مجمع الرجال 4 : 234 ، تنقيح المقال 2 : 315 ، جامع الرواة 1 : 609 ، معجم رجال الحديث 12 : 247 .