فلما كان وقت خروجه إلى مكة قال : مذحججت فتزوجت ومكسبي مما يعطف عليّ اخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك .
فقال عليه السلام انصرف إلى بلادك وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حلّ ، ثم أتاه بعد ست سنين وذكر له العبودية التي ألزمها نفسه فقال : أنت حرّ لوجه اللّه تعالى . فقال : اكتب لي به عهدا ، فخرج كتابه :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب محمد بن علي الهاشمي العلوي لعبد اللّه بن المبارك فتاه ، انّي أعتقك لوجه اللّه والدار الآخرة ، لا رب لك إلّا اللّه ، وليس عليك سيد وأنت مولاي ومولى عقبي من بعدي ، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائة ، ووقع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه « 1 » .
384 عبد اللّه بن محمد الحجّال
عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام وقال : مولى بني تيم اللّه ، ثقة .
وذكره النجاشي بقوله : عبد اللّه بن محمد الأسدي مولاهم كوفي الحجّال المزخرف أبو محمد ، وقيل : انه من موالي بني نهم ، ثقة ثبت له كتاب يرويه عدة من أصحابنا .
وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست أيضا بعنوان عبد اللّه بن محمد المزخرف الحجّال .
وعدّه البرقي في أصحاب الرضا عليه السلام وقال : عبد اللّه بن محمد الحجّال أخو عبد اللّه ومن ولده أحمد بن عبد اللّه الكرخيّ « 2 » .
هامش
( 1 ) - المناقب 4 : 208 .
( 2 ) - رجال البرقي : 55 ، رجال النجاشي : 157 ، رجال الشيخ الطوسي : 381 ، الفهرست :
102 ، الخلاصة 105 ، رجال ابن داود : 122 ، معالم العلماء : 73 ، نقد الرجال : 206 ، مجمع الرجال -