24 إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول مولى يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة ، وهو أبو إسحاق الصولي ، البغدادي ، خراساني الأصل ، وكان أديبا كاتبا شاعرا مشهورا .
روى الشيخ الصدوق في عيون الأخبار قال : حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثني أحمد ابن محمد بن الفرات أبو العباس والحسين بن علي الباقطاني قالا : كان إبراهيم ابن العباس صديقا لإسحاق بن إبراهيم أخي زيدان الكاتب المعروف بالزمن فنسخ له شعره في الرضا عليه السلام وقت منصرفه من خراسان وفيه شيء بخطه وكانت النسخة عنده إلى أن ولي إبراهيم بن العباس ديوان الضياع للمتوكل ، وكان قد تباعد ما بينه وبين أخي زيدان الكاتب ، فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال ، وشدد عليه .
فدعى إسحاق بعض من يثق به وقال له : امض إلى إبراهيم بن العباس فاعلمه ان شعره في الرضا عليه السلام كلّه عندي بخطّه وغير خطّه ، ولئن لم يترك بالمطالبة عنّي لأوصلته إلى المتوكل ، فصار الرجل إلى إبراهيم برسالة ، فضاقت به الدنيا حتى اسقط المطالبة عنه ، وأخذ جميع ما عنده من شعره بعد أن حلف كلّ واحد منهما لصاحبه .
قال الصولي : حدثني يحيى بن علي المنجّم قال : قال لي : انا كنت السفير بينهما حتى أخذت الشعر ، فأحرقه إبراهيم بن العباس بحضرتي .
قال الصولي : وحدثني أحمد بن ملحان ، قال : كان لإبراهيم بن العباس