ضجّة واحدة ولم يتمالك الناس من البكاء والضّجيج ، وكان أبو الحسن الرّضا ( ع ) يمشي ويقف في كلّ عشر خطوات وقفة فكبّر اللّه أربع مرّات فتخيل إلينا أنّ السّماء والأرض والحيطان تجاوبه .
وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو الرّياستين : يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا المصلّى على هذا السّبيل افتتن به النّاس ، فالرّأى أن نسأله أن يرجع فبعث إليه المأمون ، فسأله الرّجوع . فدعا أبو الحسن ( ع ) بخفّه فلبسه ورجع « 1 » .
332 صالح بن عبد الرحمن
كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه ابنا بسطام في طب الأئمة عليهم السلام .
قالا : أحمد بن المسيب بن المستعين قال : حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال : شكوت إلى الرضا عليه السلام داء بأهلي من الفالج واللقوة فقال : أين أنت من دواء أبي ؟
قلت : وما هو ؟
قال : الدواء الجامع ، خذ منه حبّة بماء المرزنجوش واسعطها به ، فإنها تعافى باذن اللّه تعالى « 2 »
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 149 - 151 حديث 21 ، وأصول الكافي 1 : 489 حديث 7 .
( 2 ) - طب الأئمة : 89 ، وحكاه المجلسي في البحار 59 : 246 حديث 6 عنه .