قال أبو جعفر الطبري : علي بن قنطرة الموصلي قال : حدثنا سعد بن سلام قال : أتيت علي بن موسى الرضا وقد جاش الناس فيه وقالوا : لا يصلح للإمامة ، فانّ أباه لم يوص اليه ، فقعد منّا عشرة رجال فكلّموه ، فسمعت الجماد الذي من تحته يقول : هو إمامي وإمام كلّ شيء ، وانّه دخل المسجد الذي في المدينة - يعني مدينة أبي جعفر - فرأيت الحيطان والخشب تكلّمه وتسلّم عليه « 1 » .
306 سعد بن طريف الحنظلي
سعد بن طريف الحنظلي مولاهم الإسكاف ، كوفي يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباته وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه وكان قاضيا ، قاله النجاشي .
وقال أبو عمرو الكشي : قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحد . قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين ، قال حمدويه وكان ناووسيا وقد ( وقف ) على أبي عبد اللّه عليه السلام .
وفي حديث رواه الكشي أيضا بسنده عن حفص بن محمد المؤذن عن سعد الإسكاف قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام اني أجلس فاقصّ واذكر حقكم وفضلكم ، قال : وددت انّ على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك .
وعدّه ابن داود في رجاله من أصحاب الرضا وقال : سعد بن طريف الحنظلي وقيل : الدئلي مولاهم ضا [ كش ] الجميع واحد . وقيل : كان ناووسيا ولم يثبت .
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 186 ( باب معجزات الرضا عليه السلام ) .