تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
عن جخ وجش فهو خلاف لما بيّناه ، فالموصوف في رجال النجاشي بأنه ثقة من وجوه أصحابنا فهو أبو سعيد الذي يروى عنه محمد بن يحيى ، وأما الذي وصفه الشيخ في أصحاب الهادي بأنه التاجر كما تقدم من دون توثيق . ولعله المعنون هو الموصوف في أصحاب الهادي بالتاجر والذي كنّاه الكشي بأبي الخير واللّه أعلم بالصواب « 1 » . روى عنه عن الرضا عليه السلام علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري كما في التوحيد والعيون ومعاني الأخبار . قال الشيخ الصدوق : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار بنيسابور سنة اثنين وخمسين وثلاث مئة قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، قال : سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :
« فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ »
قال : من يرد اللّه أن يهديه بايمانه في الدنيا إلى جنته ودار كرامته في الآخرة يشرح صدره للتسليم للّه والثقة به والسكون إلى ما وعده من ثوابه حتى يطمئن اليه ، ومن يرد أن يظلّه عن جنته ودار كرامته في الآخرة لكفره وعصيانه له في الدنيا يجعل صدره ضيقا حرجا حتى يشك في كفره ويضطرب من اعتقاده قلبه حتى يصير كانّما يصعّد في السماء كذلك يجعل اللّه الرجس على الذين لا يؤمنون « 2 » .
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ الطوسي : 374 و 414 و 430 و 472 ، رجال النجاشي : 100 ، ومعالم العلماء : 44 ، والخلاصة : 62 ، ورجال ابن داود : 85 ، واختيار معرفة الرجال : 55 برقم 105 ، والفهرست للطوسي : 63 ، نقد الرجال : 118 ، جامع الرواة 1 / 277 ، تنقيح المقال 1 / 369 ، معجم رجال الحديث 6 / 249 . ( 2 ) - معاني الأخبار : 145 الحديث 2 ، عيون الأخبار 1 / 131 الحديث 2 ، والتوحيد : 242 الحديث 4 .