كان من وجوه هذه الطائفة ، خيّر ، من أصحاب الرضا عليه السلام وكان من جملة الواقفة ، ثم رجع لما ظهر له من المعجزات على يد الرضا عليه السلام الدالة على صحة إمامته ، فالتزم الحجة ، وقال بإمامته وامامة من بعده من ولده وبقي حتى أدرك الإمام الهادي عليه السلام ، وله مسائل الرضا عليه السلام .
روى النجاشي بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى قال : خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث ، فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء ، فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن رزين القلّا وأبان بن عثمان الأحمر فأخرجها اليّ ، فقلت له :
أحب أن تجيزهما لي ، فقال لي : يا رحمك اللّه وما عجلتك ؟ اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه ، فاني أدركت في هذا المسجد تسع مئة شيخ كل يقول : حدثني جعفر بن محمد عليه السلام ، وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة « 1 » .
روى عنه عن الرضا عليه السلام جملة من المحدّثين مثل : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، والحسين بن سعيد ، وسهل بن زياد ، وعبد اللّه بن الحسن ، وعبد اللّه بن محمد خالد ، وعبيد اللّه بن موسى ، وعلي بن سليمان بن رشيد ، والمعلّى بن محمد .
قال الشيخ الصدوق : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه
هامش
( 1 ) - رجال النجاشي : 28 ، رجال الطوسي : 371 ، 412 ، الفهرست : 54 ، اختيار معرفة الرجال : 339 برقم 625 ، رجال البرقي : 51 و 55 و 58 ، معالم العلماء : 37 ، الخلاصة : 41 ، الغيبة للشيخ الطوسي : 45 ، والكافي 1 : 353 / ح 10 ، والعيون 2 : 228 الحديث 1 ، ونقد الرجال : 94 ، تنقيح المقال 1 : 294 ، جامع الرواة 1 : 210 ، معجم رجال الحديث 5 : 36 ، الكنى والألقاب 3 : 238 ، مجمع الرجال 2 : 128 .