غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ »
« 1 » .
واما السنّة من نبيّه فمداراة الناس ، فان اللّه عز وجل أمر نبيّه صلى اللّه عليه وآله بمداراة الناس فقال :
« خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ »
« 2 » .
وأما السنّة من وليّه ، فالصبر في البأساء والضراء ، فان اللّه عز وجل يقول :
« وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ »
« 3 » .
وروى الحديث المتقدم بألفاظه الشيخ الكليني في الكافي « 4 » بسنده عن علي ابن محمد ابن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق عن سهل بن الحارث عن الدلهاث مولى الرضا .
والظاهر ما في سند الكافي من النسخة المطبوعة تصحيف .
152 حبيب بن معلل الخثعمي
حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني ، مولى ، كوفي ، مصنف ، راوي ، أدرك الإمام الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام وروى عنهم .
وثّقه النجاشي بقوله : ثقة ، ثقة ، صحيح « 5 » .
وذكره ابن حجر بعنوان : حبيب بن المعلى الخثعمي وقال : ذكره الطوسي
هامش
( 1 ) - الجن : 26 و 27 .
( 2 ) - الأعراف : 199 .
( 3 ) - البقرة : 177 .
( 4 ) - الكافي 2 : 241 الحديث 39 .
( 5 ) - رجال النجاشي : 360 ، رجال الشيخ : 172 ، الخلاصة : 62 ، الفهرست : 64 ، رجال ابن داود : 70 ، معالم العلماء : 44 ، جامع الرواة 1 : 178 ، تنقيح المقال 1 : 253 ، معجم رجال الحديث 4 : 229 ، مجمع الرجال 2 : 81 ، نقد الرجال : 82 .