تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

122 أيوب بن يقطين

كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه السيد ابن طاووس في اقبال الأعمال قال السيد ابن طاووس : روّيناه بإسنادنا إلى جديّ أبي جعفر الطوسيّ ، باسناده إلى علي بن الحسن بن فضّال من كتاب الصيّام ، ورواه أيضا ابن أبي قرّة في كتابه واللفظ واحد فقالا معا : عن أيوب بن يقطين أنه كتب إلى أبي الحسن الرضا ( ع ) يسأله أن يصحّح له هذا الدعاء فكتب إليه : نعم ، وهو دعاء أبى جعفر ( ع ) بالأسحار في شهر رمضان . قال أبي : قال أبو جعفر ( ع ) لو يعلم النّاس من عظم هذه المسائل عند اللّه وسرعة إجابته لصاحبها لاقتتلوا عليه ولو بالسيوف ، واللّه يختصّ برحمته من يشاء . وقال أبو جعفر ( ع ) : لو حلفت لبررت أنّ اسم اللّه الأعظم قد دخل فيها ، فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء فإنه من مكنون العلم ، واكتموه إلّا من أهله ، وليس من أهله المنافقون والمكذّبون والجاحدون ، وهو دعاء المباهلة . تقول : اللّهم إني أسئلك من بهائك بأبهاه وكلّ بهائك بهيّ ، اللّهم إني أسئلك ببهائك كلّه . اللّهم إني أسئلك من جمالك بأجمله وكلّ جمالك جميل اللّهم انيّ أسئلك بجمالك كلّه . اللّهم إني أسئلك من جلالك بأجلّه وكلّ جلالك جليل ، اللّهم إني أسئلك بجلالك كلّه . اللّهم إني أسئلك من عظمتك بأعظمها وكلّ عظمتك عظيمة ، أللّهم إني أسئلك بعظمتك كلّها . اللّهم إني أسئلك من نورك بأنوره وكلّ نورك نيّر ، اللّهم إني أسئلك بنورك كلّه . اللّهم إني أسئلك من رحمتك بأوسعها وكلّ رحمتك واسعة ، اللّهم إني أسئلك برحمتك كلّها . اللّهم إني أسئلك من كلماتك بأتمّها وكلّ كلماتك تامّة ، اللّهم إني