قال : كنت معه في الطواف ، فلمّا صرنا معه بحذاء الركن اليماني أقام عليه السلام ، فرفع يديه ثم قال : يا أللّه ، يا وليّ العافية ، ويا خالق العافية ، ويا رازق العافية ، والمنعم بالعافية ، والمنان بالعافية ، والمتفضل بالعافية على وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين « 1 » .
78 أحمد بن نجم
كذا وقع في الحديث الذي رواه أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحرّاني مرسلا في تحف العقول ( باب ما روي عن الإمام الرضا عليه السلام من الحكم والمواعظ ) حيث قال :
وسأله أحمد بن نجم عن العجب الذي يفسد العمل فقال : العجب درجات منها أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنّه يحسن صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على اللّه وللّه المنّة عليه فيه « 2 » .
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار 2 : 16 الحديث 37 ، وسائل الشيعة 9 : 417 .
( 2 ) - تحف العقول : 331 ، ورواه الشيخ الكليني في الكافي 2 : 313 حديث 3 بسنده عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد المديني عن أبي الحسن موسى عليه السلام . وكذا الشيخ الصدوق في معاني الأخبار : 243 الحديث الأول بسنده عن علي بن سويد أيضا .