وجعله آية للعالمين ، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيّا ، وجعله إماما في حال الطفولة الظاهرة . . . وقد سبق النصّ عليه في ملّة الإسلام ، ونصّ عليه الأئمّة واحدا بعد واحد إلى أبيه الحسن عليه السلام .
ونصّ أبوه عليه عند ثقاته وخاصّة شيعته « 1 » .
407 - محمّد بن سنان :
قال : محمّد بن سنان ، وهو مطعون فيه لا تختلف العصاب في تهمته وضعفه « 2 » .
وقال : ابن سنان قد طعن عليه وهو منهم بالغلو « 3 » .
وقال في معرض تعليقه على حديث « إن شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا » « 4 » : وهذا الحديث شاذّ ، نادر ، غير معتمد عليه ، طريقه محمّد بن سنان وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، ومن كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين « 5 » .
وقال : ولسنا نعلم ما ذكروه في هذا الباب عنه [ أي عن نسبة كتاب الأشباح والأظلة إلى محمّد بن سنان ] فإن كان صحيحا فإنّ ابن سنان قد طعن عليه وهو متّهم بالغلو ، وإن صدقوا في إضافة هذا الكتاب إليه فهو
هامش
( 1 ) الإرشاد : 346 .
( 2 ) العدد والرؤية : 10 .
( 3 ) المسائل السرويّة ، من كتاب عدّة رسائل ، للشيخ المفيد : 210 .
( 4 ) الكافي : 4 : 79 باب النوادر / 3 .
الفقيه : 2 : 11 باب النوادر / 470 .
التهذيب : 4 : 168 / 479 .
الاستبصار : 2 : 56 / 213 .
( 5 ) رسالة في العدد والرؤية : 10 .