شيعته » « 1 » .
347 - عمرو بن بحر الجاحظ :
قال الشيخ : وقد كان الجاحظ قال في بعض كتبه بجهله وتعصّبه على الشيعة وعناده إنّه لولا الكميت وما احتجّ به في هذا القول لم تعرف الشيعة وجه الحجة في تقديم آل محمّد عليهم السلام ، وهذا ينضاف إلى حماقاته في الديانة واختياراته الملائمة لسخف عقله « 2 » .
وقال : وما أتى به جاحظكم [ المعتزلة ] بهت وعناد « 3 » .
348 - عمر بن عبيد :
علّق الشيخ على خبر أورده إبراهيم النظّام عن طريق عمرو بن عبيد ، وهاشم بن الأوقص بقوله :
يقال لإبراهيم : هذا من جهل عمرو بن عبيد ، وهاشم بن الأوقص ، وضلالهما وضعف عقلك أنت - أيضا - يا إبراهيم في اعتمادك على هذا القول منهما وطعنكم جماعتكم على أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » .
وقال : لسنا نشكّ في نصب عمرو وعداوته لأمير المؤمنين عليه السلام وكما لا نشكّ في ذلك فلسنا نشكّ في جهله وضعف عقله وطعنه في الدين ونفاقه « 5 » .
349 - عمرو بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام :
وأمّه أمّ ولد « 6 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 346 .
( 2 ) الفصول المختارة : 232 .
( 3 ) الفصول المختارة : 234 .
( 4 ) الفصول المختارة : 185 .
( 5 ) الفصول المختارة : 186 .
( 6 ) الإرشاد : 194 .