عبد اللّه عن محمّد بن علي بن الحسين عن ابن الوليد عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان « 1 » .
وقال الشيخ في الغيبة : روى الثقات : ان أول من اظهر الوقف علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما وبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال ، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم « 2 » .
وقال في الغيبة كذلك : عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن محمّد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا قالوا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي :
حدثني زياد القندي وابن مسكان قالا : كنا عند أبي إبراهيم ( عليه السّلام ) إذ قال :
يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض ، فدخل أبو الحسن الرضا ( عليه السّلام ) وهو صبي ، فقلنا : هذا خير أهل الأرض ؟ ثم دنا فضمه اليه فقبله وقال : يا بني تدري ما قال ذان ؟ قال : نعم يا سيدي ، هذان يشكان بي .
قال علي بن أسباط : فحدثت هذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث ، لا ولكن حدثني علي بن رئاب : ان أبا إبراهيم ( عليه السّلام ) قال لهما : ان جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك ابدا ، قال علي بن رئاب : فلقيت زياد القندي فقلت له :
بلغني ان أبا إبراهيم ( عليه السّلام ) قال لك كذا وكذا ، فقال : أحسبك قد خولطت ، فمر وتركني فلم أكلمه ولا مررت به ، قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم ( عليه السّلام ) حتى ظهر منه أيام الرضا ( عليه السّلام ) ما ظهر ، مات زنديقا « 3 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 101 .
( 2 ) الغيبة ص 42 .
( 3 ) الغيبة للطوسي ص 45 .