عن أحمد بن محمّد بن مطر وزكريا اللؤلؤي قالا : قال إبراهيم بن شعيب : كنت جالسا في مسجد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وإلى جانبي رجل من أهل المدينة فحادثته مليا وسألني من اين انا ؟ فأخبرته اني رجل من أهل العراق ، قلت له : ممن أنت ؟ قال : مولى لأبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) فقلت له : لي إليك حاجة قال : وما هي ؟ قلت توصل لي اليه رقعه قال : نعم إذا شئت .
فخرجت واخذت قرطاسا وكتبت فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ان من كان قبلك من آبائك يخبرنا بأشياء فيها دلالات وبراهين وقد أحببت ان تخبرني باسمي واسم أبي وولدي ، ثم ختمت الكتاب ودفعته اليه فلما كان من الغد اتاني بكتاب مختوم ففضضته وقرأته فإذا أسفل من الكتاب بخط رديء :
بسم اللّه الرحمن الرحيم يا إبراهيم ان من آبائك شعيبا وصالحا وان من أبنائك محمّدا وعليا وفلانة وفلانة ، غير أنه زاد اسما لا نعرفها قال : فقال له بعض أهل المجلس : اعلم أنه كما صدقك في غيرها فقد صدقك فيها فابحث عنها « 1 » .
وقال في الخلاصة : إبراهيم بن شعيب من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) واقفي لا اعتمد على روايته « 2 » .
وقد ضعفه المجلسي في وجيزته قال : وابن شعيب الكوفي ضعيف « 3 » .
وقال ابن داود : إبراهيم بن شعيب من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ( رجال الشيخ ) واقفي ( الكشي ) وفي رجوعه خلاف « 4 » .
وروي في الكافي عن عبد اللّه بن جندب قال : كنت في الموقف ، فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه ، وكان مصابا بإحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت :
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 770 حديث 896 .
( 2 ) الخلاصة ص 197 .
( 3 ) الوجيزة ص 143 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 226 .