الحديث واقفي المذهب ، روى عن موسى بن جعفر الكاظم له كتاب النوادر ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن حميد بن زياد عن أبي سماعة عن أحمد بن أبي بشر « 1 » .
وقال النجاشي : أحمد بن أبي بشر السراج كوفي مولى يكنى أبا جعفر ، ثقة في الحديث واقف ، روى عن موسى بن جعفر وله كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال : حدثنا أحمد بن جعفر قال : حدثنا حميد بن زياد بن هوارا قال :
حدثنا ابن سماعة قال : حدثنا أحمد بن بشر به « 2 » .
ونذكر ما قاله الكشي في ابن السراج فقط مع ذكر ذموم كثيرة عليه قال :
حدثني محمّد بن مسعود قال : حدثنا جعفر بن أحمد عن أحمد بن سليمان عن منصور بن العباس البغدادي قال : حدثنا إسماعيل بن سهل قال حدثني بعض أصحابنا وسألني ان أكتم اسمه قال كنت عند الرضا ( عليه السّلام ) فدخل عليه علي بن أبي حمزة ، وابن السراج ، وابن المكاري فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟
قال : مضى قال : مضى موتا ؟ قال : نعم قال : فقال : إلى من عهد قال : اليّ قال :
فأنت إمام مفترض طاعته من اللّه قال : نعم قال ابن السراج وابن المكاري : قد واللّه أمكنك من نفسه قال : ويلك وبما أمكنت أتريد ان آتي بغداد وأقول لهارون انا امام مفترض طاعتي ؟ واللّه ما ذاك عليّ ، وانما قلت ذلك لكم ، عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت امركم لئلا يصير سركم في يد عدوكم .
قال له ابن أبي حمزة : لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلم به قال بلى واللّه لقد تكلم به خير آبائي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) لمّا أمره اللّه تعالى ان ينذر عشيرته الأقربين جمع من أهل بيته أربعين رجلا وقال : إني رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) إليكم وكان أشدهم تكذيبا له وتأليبا عليه عمه
هامش
( 1 ) الفهرست ص 48 .
( 2 ) النجاشي ص 54 .