ذلك وعلم بالخبث فليس الّا ان الشيخ اشتبه في الموضوع لوجود قياما في نسبهما جميعا فيبقى المبحوث عنه اماميا حسنا لقول الرضا ( عليه السّلام ) استوصي به فلا وجه كما في الوجيزة : من أنه ضعيف وفيه مدح بل التحقيق انه امامي وفيه مدح واللّه العالم « 1 » .
اما رواية الكشي فقد قال فيها السيد الخوئي : هذه الرواية صريحة في أن الرجل كان قائلا بامامة الرضا ( عليه السّلام ) وعلى تقدير انه كان واقفا فقد رجع عن وقفه ويؤيده سكوت النجاشي عن التعرض لوقفه ، ولكن الرواية ضعيفة جدا غير قابلة للاعتماد عليها .
واما رواية الكافي فقد قال بعدها : وفي هذه الرواية أيضا اشعار إلى عدم وقفه وان كان مذعنا ومعتقدا بالرضا ( عليه السّلام ) لكن هذه الرواية أيضا لم تثبت فان علي بن دويل مجهول « 2 » .
اذن الرجل لم يتحقق وقفه بالتأكيد ولكن مع ذلك ومع تضعيف الروايتين وطرحهما لا يمكن ان نقول : أنه رجع عن وقفه ولكنه لم يكن المذموم وهو الحسين بن قياما بل انجرت ذموم هذا الخبيث عليه حتى جعلتنا نفقد التميز بينهما الّا بعناية .
محمد بن عمرو
قال في الخلاصة : محمد بن عمرو من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) واقفي « 3 » « 4 » .
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ج 3 ص 244 .
( 2 ) معجم رجال الحديث ج 18 ص 313 .
( 3 ) الخلاصة ص 251 .
( 4 ) وقد ذكره صاحب التنقيح انه ورد في القسم الأول من الخلاصة والصحيح ما ذكرناه انه في القسم الثاني منها .