وفي الخلاصة : عنبسة بالنون قبل الباء المنقطة تحتها نقطة والسين المهملة ابن مصعب ، قال الكشي : قال حمدويه : عنبسة . . . إلى اخره « 1 » .
وقال ابن داود : عنبسة بن مصعب العجلي ، من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) رجال الشيخ ، وفي القسم الثاني : عنبسة بن مصعب الكشي واقفي ناووسي « 2 » .
وفي كامل الزيارات : روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وروى عنه أبو المعزا « 3 » .
الاضطراب في شخصيته بين الناووسية والوقف :
قلنا في مقدمة البحث ان الدراسة انصبت على الوقف بالمعنى الأخص ، وهو الوقف على الامام السابع الكاظم ( عليه السّلام ) ، وجل الدراسة كانت متعرضة إلى هذا العنوان ، ولكن في أثناء التفتيش عن الرجال وجدت عددا منهم لا يستهان بهم خارج دائره الوقف الخاص وقد وقع الاضطراب في شخصه بين كونه واقفا بالمعنى الأخص أو الأعم .
والوقف بالمعنى الأعم الذي التبس فيه الامر بينه وبين الوقف بالمعنى الأخص هو ما ورد في تراجم البعض ونسب إلى الكيسانية ، أو غيرهما أو كان متحيرا على الجواد ( عليه السّلام ) ، أو حيرة الإمام الثاني عشر ، أو ما نحن فيه ، وهو وصف عنبسة بالناووسي والواقفي مع كونه معاصرا للوقف بالمعنى الأعم والأخص ، ولذا نجد رجال البحث في هذا الباب يتردد بين ناووسيته أو وقفه ، أو يوجد تحليل يخرج هذا الاضطراب إلى جادة مستقيمة .
قال الوحيد البهبهاني في تعليقته : ولعل نسبته إلى الناووسية بسبب ما روي عن
هامش
( 1 ) الخلاصة ص : 244 .
( 2 ) رجال ابن داود 147 وص : 265 .
( 3 ) كامل الزيارات الباب : 78 ص : 213 حديث : 2 فيمن ترك زيارة الحسين ( عليه السّلام ) .