وروى الكشي في ذمه روايات كثيرة منها : عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد قال : وقف على أبي الحسن وهو رافع صوته :
يا احمد ، قلت لبيك ، قال : انه لما قبض رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) جهد الناس في اطفاء نور اللّه فأبى اللّه الّا ان يتم نوره بأمير المؤمنين ( عليه السّلام ) .
فلما توفي أبو الحسن ( عليه السّلام ) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور اللّه فأبى اللّه الّا أن يتم نوره « 1 » .
وما في الكشي قال : قال ابن مسعود : حدثني أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال قال : علي بن أبي حمزة كذاب متهم ، وقال في موضع آخر قال : قال ابن مسعود :
سمعت علي بن الحسن يقول : ابن أبي حمزة كذاب ملعون ، قد رويت عنه أحاديث كثيرة ، وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره ، الّا انّي لا استحل ان أروى عنه حديثا واحدا « 2 » .
وقد ذكره صاحب الخلاصة قال : الحسن بن علي بن أبي حمزة سالم البطائني مولى الأنصار أبو محمد ، واقف ، ثم ذكر حديث الكشي السابق . . . ثم قال : وحكى أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض أشياخه أنه قال :
الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء ، ثم ذكر حديث الغضائري « 3 » .
وفي معالم العلماء : الحسن بن علي بن أبي حمزة ، له كتاب ، ورد فيه كذلك الحسن بن علي بن أبي حمزة ، له كتاب الدلائل وفضائل القرآن « 4 » .
وفي معالم العلماء ترجمة لأبيه : علي بن أبي حمزة البطائني أنصاري ، قائد أبي بصير ، واقفي ، له أصل « 5 » .
هامش
( 1 ) جامع الرواة ج 1 ص 547 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 3 ص 624 .
( 3 ) الخلاصة ص 212 .
( 4 ) معالم العلماء ص 35 .
( 5 ) معالم العلماء ص 67 .