الطائين المهملتين ، تسمي ذلك لبيعه ثيابا يقال لها : الطاطرية ، أقول : جرم بالراء بعد الجيم بطنان في العرب ، أحدهما في قضاعة وهو جرم بن ريان ، والاخر في طي ، وكلاهما محتملان هنا ، والرجل كوفي يكنى أبا الحسن ، كان فقيها ثقة في حديثه ، من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) واقفيا ، من وجوه الواقفة وشيوخها ، شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبية على من خالفه من الامامية ، وله كتب في نصرة مذهبه « 1 » .
وفي معالم العلماء : علي بن الحسن الطاطري الكوفي ، واقفي من كتبه : كتاب الحيض ، المواقيت ، القبلة ، فضائل أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ، الصداق ، النكاح ، الولاية ، المعرفة ، الفطرة ، الصلاة ، الحج ، حجج الطلاق « 2 » .
وكان عند الطريحي في جامعه موثقا « 3 » .
وفي مشتركات الكاظمي علي بن الحسن الطاطري الموثق برواية علي بن الحسن ابن فضال وموسى بن القاسم ومحمّد بن أحمد بن ثابت وأحمد بن عمر كيسبة ومحمّد ابن غالب « 4 » .
وثاقة الطاطري ووقفه
من البيوت المعروفة في عصر الرواية بيوتات الطاطرية ، إذ يوجد فيهم شخصيات معروفة ومبرّزة في عالم الرواية والحديث والقرب من الأئمة ، وعدّ أصحاب الفن رواياتهم من الروايات المقبولة ، اي لا تقل عن روايات أصحاب الاجماع ما لم يرد طعن في شخص معين منهم فإنه يخرج عن الوثاقة والتعديل .
وقد أشار الشيخ الطوسي في عدته كما تقدم إلى الثناء على الطاطريين ومدحهم فيما لم يكن عندهم فيه خلافه .
هامش
( 1 ) ايضاح الاشتباه ص 216 .
( 2 ) معالم العلماء ص 64 .
( 3 ) جامع المقال للطريحي ص 112 .
( 4 ) المشتركات ص 214 وص 313 .