وفي الخلاصة : محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي بالغين المعجمة الصيرفي ثقة عين روى عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) قاله النجاشي ، وقال أبو جعفر ابن بابويه انه واقفي ، فانا في روايته من المتوقفين « 1 » .
وفي الايضاح : محمد بن إسحاق بن عمار بن حيان التغلبي بالغين المعجمة ، أقول : مولاهم كوفي صيرفي ، روى عن أبي الحسن موسى ، وثقه النجاشي ونسبه الشيخ الصدوق ( طاب ثراه ) إلى الوقف ، وكذا توقف فيه من تأخر عنه ، وحيان بفتح الحاء المهملة ، وتشديد المثناة التحتية والنون بعد الألف « 2 » .
وفي الوجيزة : وابن إسحاق بن عمار الصيرفي ثقة « 3 » .
وقفه :
ان الروايات المارة الذكر لم تتعرض إلى وقفه الّا روايات العيون فقد ذكرته صراحة ولكن كتب الرجال الأربعة لم تذكره بشيء من هذا الجانب ، بل ذكر النجاشي بأنه ثقة وعين ، وعده المفيد في ارشاده من خاصة الكاظم ( عليه السّلام ) وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه ، من شيعته ثم ذكره ابن داود والإيضاح .
يبقى الأمر هو المناقشة في رواية العيون من جانبين :
الأول : ان في طريق سندها جرير بن حازم فإنه من المجاهيل إذ لم يذكر في كتب الرجال الأربعة ولا التي تليها .
الثاني : التناقض بين صدرها وذيلها ، إذ المحادثة التي جرت بين البطائني وقوله جعلت فداك ، وذيلها الذي هو عبارة عن الاستنكار الشديد على الإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، بأنك تقول قولا ما قاله أحد من آبائك ، علي بن أبي طالب فما دونه فهو ثقة كما ذكره النجاشي وواقفي إذا اعتمدنا على رواية العيون الضعيفة والتي
هامش
( 1 ) الخلاصة : 158 .
( 2 ) الايضاح : 276 .
( 3 ) الوجيزة : 163 .