وفي رجال ابن داود : عبد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ( النجاشي ) ضعيف ، وفي القسم الثاني : عبد اللّه بن زيد الأنباري « 1 » .
وفي جامع المقال للطريحي : أبو طالب ، وانه الأنباري المسمى بن أبي زيد الضعيف « 2 » .
وفي المشتركات : أبو طالب الأنباري المسمى بعبد اللّه بن أبي زيد الضعيف « 3 » .
وقال في الفهرست : عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري ، يكنى أبا طالب ، وكان مقيما بواسط ، وقيل : انه كان من الناووسية ، له مائة وأربعين كتابا ورسالة ، من ذلك كتاب البيان عن حقيقة الانسان ، كتاب الشافي في علم الدين ، وكتاب في الإمامة ، وكتاب في الانتصار ، وكتاب المطالب الفلسفية ، أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر ( رحمه اللّه ) سماعا وإجازة « 4 » .
وقال ابن النديم : عبيد اللّه أحمد بن يعقوب الأنباري ، كان مقيما بواسط ، وقيل :
انه من الشيعة البابوشية ، قال لي أبو القاسم پوباش بن الحسن : ان له مائة وأربعين كتابا ورسالة ، فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الانسان ، كتاب الشافي في علم الدين ، كتاب الامام « 5 » .
ويقع البحث في هذه الشخصية من عدة جهات
أولا التحقيق في اسمه ، إذ ورد له ذكر تعدد فيه الاسم في كتب الرجال
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص : 115 وص : 254 .
( 2 ) جامع المقال ص : 137 .
( 3 ) المشتركات ص : 286 .
( 4 ) الفهرست ص : 103 .
( 5 ) ابن النديم ص : 247 طبعة إيران الفهرست تحت عنوان « قوم من الشيعة متفرقون لا تعرف مذاهبهم » .