فرواياته عنه ( عليه السّلام ) مشافهة ، والظاهر أن كتابه كتاب فضل القرآن وان أطلقه الفهرست فروى الكافي عنه أحاديث في فضل قرآنه « 1 » .
ذكر الشيخ المامقاني في كتابه تذييلا يتعلق بهذا الرجل لا باس بذكرها قال :
الأولى : ان جملة من النسخ أبدلت طريف بالطاء المهملة بظريف بالظاء المعجمة ، والأصح الأول لتصريح جمع به .
الثانية : ان بعض النسخ ابدل كلمتي اقص وقاصا بالصاد المهملة من القصة ، ونقل الاخبار في خبر سعد المتقدم في سعد الإسكاف باقضي وقاضيا بالضاد المعجمة ، والأصح الأول لكشف قوله : واذكر حقكم وفضلكم عن ذلك ، فان ذكر حقهم وفضلهم يناسب القصة ونقل الاخبار لا القضاء والحكم كما هو ظاهر ، فما في بعض نسخ الخلاصة ورجال النجاشي الغير المصححة من قول : وكان قاضيا ، من غلط النساخ أو سهو القلم ، والصحيح : وكان قاصا بالصاد المهملة .
الثالثة : ان ابن داود ذكر الرجل في الباب الثاني كما نقلنا إلا انا عثرنا الان على ذكره له في الباب الأول أيضا بقوله : سعد بن طريف الحنظلي ، وقيل : الأولى ، مولاهم من أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) ( الكشي ) الجميع واحد ، وكان ناووسيا ، انتهى .
وهذا منه غريب لعده سعد في القسم الأول مع عدم ذكر ما يفيد الاعتماد عليه ، بل ذكره لما هو قادح فيه ، ومع ذلك ففيه مواقع للنظر .
اما أولا : فلان أحدا لم ينسب الرجل إلى الدؤل ولا مناسبة بين الدؤلي وبين الحنظلي ، لان الحنظلي منسوب إلى حنظلة ، وهم قبيلة من بني تميم كما مرّ بيانه في الأصبغ بن نباتة ، والدؤلي نسبة إلى الدؤل بضم الدال المهملة وسكون الواو بعدها لام ، بطن من بكر بن وائل ، وهم بنو الدؤل بن لجيم ، وهو أخو حنيفة بن لجيم ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وبطن من بني حنيفة ، وهم بنو الدؤل بن حنيفة
هامش
( 1 ) قاموس الرجال ج 4 ص 324 .