قبل الشيخ وعدم وقفه قال : ووثق الحسين الشيخ في الرجال ولم يذكر واقفيته « 1 » .
كما أنه تعرض إلى تبيان المراد من عبارة الكافي في المسائل السبعة وعدم الجواب على السابعة والعلة في ذلك قال :
والامساك عن السابعة اما لكونها من المسائل التي لا يعلمها الّا اللّه كوقت قيام الساعة واشباهه ، أو لعدم المصلحة في ذكرها اما تقية أو لقصور فهم السائل عن ادراكها « 2 » .
وقد أفاد السيد الخوئي تصحيح الاختلاف في النسخ الواردة في ترجمته وانه ابن عمرو أو عمر قال :
ورد في رجال الشيخ انه من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) وكذا عن نسخة خطية صحيحة ولكن في النسخة المطبوعة الموافقة لنسخة السيد التفريشي والميرزا في رجاله والمولى عناية اللّه الحسين بن عمرو .
أقول : الظاهر صحة النسخة المخطوطة فان الوارد فيها فيما روي عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) في الكتب الأربعة الحسين بن عمر كما تقدم وقد ورد بعنوان الحسين ابن عمر بن يزيد أيضا في الكافي الجزء 6 كتاب الأشربة 7 باب النرد والشطرنج 37 الحديث 10 وعلى ما ذكرناه من أن الراوي عن الصادق ( عليه السّلام ) هو الحسين ابن عمر بن يزيد « 3 » .
عبد اللّه بن المغيرة
وعده الشيخ الطوسي في رجاله : من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) مرتين ذكره مرة عبد اللّه بن المغيرة وأخرى : عبد اللّه بن المغيرة مولى بني نوفل من بني هاشم كوفي خزاز له كتاب .
هامش
( 1 ) مرآة العقول ج 4 ص 100 .
( 2 ) المصدر السابق :
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 6 ص 61 .