وفي الكشي : الحسين بن عمر بن جعفر عن أحمد بن يونس بن عبد الرحمن عن الحسين بن عمر قال :
قلت له : ان أبي أخبرني انه دخل على أبيك وقال : اني احتج عليك عند الجبار انك امرتني بترك عبد اللّه وانك قلت انا امام فقال : نعم فما كان من اثم ففي عنقي فقال : اني احتج بمثل حجة أبي على أبيك فإنك أخبرتني ان أباك قد مضى وانك صاحب هذا الامر من بعده فقال : نعم فقلت له : اني لم اخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر ، وذلك ان فلانا أقرأني كتابك يذكر ان تركه صاحبنا عندك فقال : صدقت وصدق .
اما واللّه ما فعلت ذلك حتى لم أجد بدا ولقد قلته على مثل جدع انفي ولكن خفت الضلال والفرقة « 1 » .
محمّد بن الحسن البراثي قال : حدثني أبو علي قال : حدثني أبو القاسم الحسين ابن محمّد بن عمر بن يزيد عن عمه عن جده عمر بن يزيد قال :
دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال :
ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب قلت : جعلت فداك ا ليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤن من عدوكم ؟ قال : نعم قال : قلت جعلت فداك : بين لنا نعرفهم فلعلنا منهم قال : كلا يا عمر ما أنت منهم وانما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى ( عليه السّلام ) « 2 » .
وفي الكشي كذلك في ترجمة مقاتل بن مقاتل قال : . . . عن حسين بن عمر ابن يزيد قال : دخلت على الرضا ( عليه السّلام ) وانا شاك في إمامته وكان زميلي في طريقي رجل يقال له : مقاتل بن مقاتل ، وكان قد مضى على إمامته بالكوفة فقلت له : عجلت ؟ فقال : عندي في ذلك برهان وعلم .
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 725 .
( 2 ) الكشي ج 2 ص 759 .