( عليه السّلام ) فبادرني فقال :
يا حسين : ان أردت ان ينظر اللّه إليك من غير حجاب وتنظر إلى اللّه من غير حجاب فوال آل محمّد ( عليهم السّلام ) ووال ولي الأمر منهم ، قال ، قلت : انظر إلى اللّه عز وجل ؟ قال : أي واللّه ، قال حسين : فعزمت على موت أبيه وإمامته ثم قال لي :
ما أردت ان اذن لك لشدة الامر وضيقه ، ولكن علمت الامر الذي أنت عليه ثم سكت قليلا ثم قال :
خبرت بأمرك قلت له : اجل فدل هذا الحديث على تركه الوقف وقوله الحق « 1 » .
وقال العلامة في الخلاصة : اسم الحسين من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ، واقفي لا يقول بامامة الرضا ( عليه السّلام ) .
وقال : الحسين بن بشار بالباء المنقطة تحتها نقطة والشين المعجمة المشددة مدايني مولى زياد من أصحاب الرضا ( عليه السّلام ) وقال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه ) انه ثقة . صحيح روى عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) .
قال الكشي انه رجع عن القول بالوقف قال بالحق فانا اعتمد على ما يرويه بشهادة الشيخين ، وان كان طريق الكشي إلى الرجوع عن الوقف فيه نظر لكنه عاضد لنص الشيخ عليه « 2 » .
وفي الوجيزة : ابن بشار ثقة وروى أنه كان واقفيا ورجع « 3 » .
وقال البهائي في مشرق الشمسين : كان أولا من غير الامامية ثم تاب ورجع « 4 » .
وفي المشتركات : الحسين بن بشار الثقة برواية الحسين بن سعيد بن يزيد وبرواية
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 747 حديث 847 .
( 2 ) الخلاصة ص 49 وص 216 .
( 3 ) الوجيزة ص 150 .
( 4 ) مشرق الشمسين المقدمة ص 7 .