فأخبرته فقال : الإمام بعدي ابني ثم قال : هل يجترأ أحد أن يقول ابني وليس له ولد ، ولم يكن ولد أبو جعفر ( عليه السّلام ) فلم تمض الأيام حتى ولد « 1 » .
وقال في الخلاصة : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، واسم أبي نصر زيد مولى الكوفي أبو جعفر ، وقيل : أبو علي المعروف بالبزنطي بالباء المنقطة تحتها نقطة والزاي بعدها مفتوحة أيضا والنون الساكنة ثم الطاء غير المعجمة كوفي لقي الرضا ( عليه السّلام ) وكان عظيم المنزلة عنده وهو ثقة جليل القدر وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) وأبي جعفر ( عليه السّلام ) .
وأجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه وأقروا له بالفقه ومات رحمه اللّه سنة احدى وعشرين ومائتين بعد وفاة الحسن بن علي بثمانية أشهر « 2 » .
وقال ابن داود : أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي بالباء المفردة تحت المفتوحة والزاي المفتوحة والنون الساكنة والطاء المهملة مولى السكون من أصحاب الإمام الكاظم والرضا ( عليهما السّلام ) ( رجال الشيخ الفهرست الكشي النجاشي ) ثقة جليل عندهما ( عليهما السّلام ) له كتاب الجامع « 3 » .
وقال ابن النديم في فهرسته : من علماء الشيعة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب موسى ( عليه السّلام ) وله من الكتب كتاب ما رواه عن الرضا ( عليه السّلام ) كتاب الجامع كتاب المسائل « 4 » .
تحقيق رواية العيون في وقفه :
البزنطي من الشخصيات المهمة في تاريخ أصحاب أهل البيت سلام اللّه عليهم
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 4 ص 352 والارشاد ص 318 وكذلك شرح أصول الكافي ج 6 ص 191 باب الإشارة والنص علي أبي جعفر الثاني .
( 2 ) الخلاصة ص 13 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 42 .
( 4 ) الفهرست ابن النديم ص 276 في اخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما حققوه من الكتب .