ورضي عنه واستغفر له فان كثيرا من أعاظم الأصحاب وثقاتهم وقفوا ثم رجعوا وعادوا إلى الحق ولم يتوقف فيهم أحد « 1 » .
ويرى الوحيد البهبهاني عندما تعرض في تعليقته على منهج المقال للأسترآبادي في ترجمة مقاتل بن مقاتل بن قياما حيث استفاد رجوعه عن الوقف قال :
يظهر من الرواية عدم وقفه أو رجوعه كالاجلة الذين رجعوا وهم ابن أبي نصر ونظراؤه ومنهم الحسين بن عمر بن يزيد « 2 » .
كما أن السيد الخوئي يؤكد رجوعه عن الوقف قال : إنّ الرجل كان قائلا بإمامة الرضا ( عليه السّلام ) وعلى تقدير أنّه كان واقفا فقد رجع عن وقفه « 3 » .
ورواية الكشي في ترجمة عبد اللّه بن المغيرة التي يقول فيها : وجدت بخط أبي عبد اللّه محمّد بن شاذان قال العبيدي محمّد بن عيسى حدثني الحسن بن علي ابن فضال قال : قال عبد اللّه بن المغيرة كنت واقفا على تلك الحالة فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء فتعلقت بالملتزم ثم قلت :
اللّهم قد علمت طلبتي وإرادتي فارشدني إلى خير الأديان فوقع في نفسي ان آتي الرضا ( عليه السّلام ) فاتيت المدينة فوقفت ببابه فقلت للغلام قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداءه : ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة فدخلت فلما نظر اليّ قال : قد أجاب اللّه دعوتك وهداك لدينه فقلت :
اشهد انك حجة اللّه وأمينه على خلقه « 4 » .
وهذه الرواية هي التي أشار إليها السيد بحر العلوم في رجاله في النص المتقدم في
هامش
( 1 ) رجال السيد بحر العلوم ج 1 ص 351 .
( 2 ) تعليقة الوحيد عنه منتهى المقال للحائري ص 310 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 18 ص 313 .
( 4 ) الكشي ج 2 ص 857 حديث 1110 والخرائج والجرائح ص 324 وكذلك في كشف الغمة ج 2 ص 302 وعيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) ج 2 ص 219 حديث 31 والاختصاص بسند اخر ص 84 وفي الثلاث الأخيرة وردت بعض التغيرات مثل هداك اللّه وامين اللّه على خلقه .