الخبر اليهما فأنكرا موته . . . « 1 » .
وفي ترجمة سعد الإسكاف قال الكشي : وقد أدرك علي بن الحسين قال حمدويه وكان ناووسيا وفد على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) « 2 » .
وقال ابن داود في رجاله : الإسكاف ويقال الخفّاف . . . كان ناووسيا وقف على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال أبو غالب الزراري كنت اعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الإمامة « 3 » .
وفي ترجمة عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري وردت عبارات متعددة فيه منها ما في النجاشي قال : كان قديما من الواقفة « 4 » وقال العلامة في الخلاصة : وقيل إنه كان من الناووسية « 5 » وكذلك معالم العلماء « 6 » .
ثم إن عبد الرحمن بن الحجاج قال عنه النجاشي . . . رمي بالكيسانية « 7 » . وجاء في كتب الرجال ورددت ما قاله النجاشي ثم قال الشيخ في الغيبة عند ذكر ظهور المعاجز على يد الإمام الرضا ( عليه السّلام ) وتعداد من رجع عن هؤلاء منهم عبد الرحمن بن الحجاج « 8 » : أي ممن رجع عن الوقف .
وفي ترجمة عمر بن رياح ففي الكشي : انه كان يقول بامامة أبي جعفر ( عليه السّلام ) ثم إنه فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدة يسيرة بايعوه « 9 » .
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 760 حديث 871 .
( 2 ) الكشي ج 2 ص 476 حديث 384 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 101 وص 247 .
( 4 ) النجاشي ص 161 .
( 5 ) الخلاصة ص 106 ص 236 .
( 6 ) معالم العلماء ص 74 .
( 7 ) النجاشي ص 165 .
( 8 ) الغيبة ص 47 .
( 9 ) الكشي ج 2 ص 505 حديث 430 .