قال :
سألت محمّد بن علي الرّضا ( عليه السّلام ) عن هذه الآية :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
« 1 » .
قال وردت في النصاب والزيدية والواقفية من النصاب « 2 » وما رواه فيه بسنده إلى عمر بن يزيد قال :
دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال :
ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب فقلت : جعلت فداك أليس ينتحلون مودتكم ويتبرون عدوكم ؟ قال : نعم قلت : جعلت فداك : بيّن لنا لنعرفهم فلعلنا منهم قال : كلا يا عمر ، ما أنت منهم انما هم قوم يفتننون بموسى « 3 » .
وما رواه فيه أيضا قال : ان الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة « 4 » .
وما رواه القطب الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح عن أحمد بن محمّد بن مطهر قال :
كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد ( عليه السّلام ) من أهل الجبل يسأله عن من وقف على أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) : أتولاهم أم اتبرأ منهم ؟ فكتب .
لا تترحم على عمك ، لا رحم اللّه عمك « 5 » وتبرأ منه ، انا إلى اللّه برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصلي على أحد منهم مات ابدا ، سواء من جحد اماما من اللّه أو زاد اماما ليست إمامته من اللّه ، أو قال ثالث ثلاثة ، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر أولنا ، والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية آية : 3 .
( 2 ) الكشي ج 2 ص 761 حديث 874 .
( 3 ) الكشي ج 2 ص 759 حديث 869 .
( 4 ) الكشي ج 2 ص 761 حديث 873 .
( 5 ) المراد بعمك .
( 6 ) الخرائج والجرائح لم اعثر عليه فيه ولكنه في الوسائل الباب السادس من أبواب حد المرتد حديث 4 .