وكذا ، بل لا بدّ من ذلك .
إذ نحن منه على يقين وأنتم منه في شك « 1 » .
وعن محمد بن الفضيل . . . . قال إنّا نروي انّك قلت لابن مهران اذهب اللّه نور قلبك وادخل الفقر بيتك فقال : كيف حاله وحال برّه قلت : يا سيدي أشد حال هم مكروبون « 2 » .
حواره مع إسماعيل بن أبي سمال :
إسماعيل هذا كان أخا لواقفي هو إبراهيم بن أبي سمال وكانا من رجال الواقفة المعروفين ومن بيت معروف وللإمام الرضا محاورة معه جاء فيها . قال إسماعيل بن أبي سمال للإمام الرضا ( عليه السّلام ) .
وهو اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة لكذا وكذا واستقصى يمينه ، ما سرّني انّي زعمت أنك لست هكذا ولي ما اطلعت عليه الشمس أو قال : الدنيا بما فيها وقد أخبرناك بحالنا فقال له إبراهيم قد أخبرنا بحالنا فما حال من كان هكذا مسلم هو ؟ .
قال : أمسك فسكت « 3 » .
وظاهر هذه الرواية هو ندم إسماعيل بما زعم في اعتقاده قال القهبائي عندما تعرض لهذه الرواية .
يظهر صحة الاعتقاد عن إسماعيل فقط وهي صحيحة على الظاهر كما لا يخفى « 4 » .
هامش
( 1 ) الكشي ج 2 ص 861 حديث 1121 .
( 2 ) المصدر السابق ص 706 حديث 760 .
( 3 ) الكشي ج 2 ص 771 حديث 899 .
( 4 ) مجمع الرجال ج 1 ص 30 .