وكان يفتقد فقراء المدينة في الليل فيحمل إليهم الزبيل فيه العين والورق والأدقة « 1 » والتمور فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو « 2 » .
وروى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن يحيى بن الحسن قال : كان موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) : إذا بلغه عن الرجل ما يكره بعث اليه بصرة دنانير ، وكانت صراره ما بين الثلثمائة إلى المائتين دينار ، فكانت صرار موسى مثلا « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) الزبيل : والزنبيل : القفة أو الوعاء أو الجراب - والعين : ما ضرب من الدنانير وقد يقال لغير المضروب عين قال في التهذيب العين النقد ، والورق : بكسر الراء والاسكان للتخفيف النقرة اي الفضة المضروبة أو المال من الدراهم ، والادقة الطحين .
( 2 ) الارشاد ص 316 .
( 3 ) مقاتل الطالبيين ص 332 .