اختلاف الراوي والمروي عنه يضعّفه ، على أن ذكر النجاشي علي بن الريان بن الصّلت مع ذكر طريقه إليه وذكر راوي كتابه علي بن إبراهيم ، ثم ذكر علي بن الصّلت بعده وذكر راوي كتابه أحمد بن محمد ، أقوى شاهد على التعدد واللّه العالم .
روى بهذا العنوان 12 رواية .
* علي بن عابس :
مجهول - روى في كامل الزيارات .
* علي بن عاصم :
أقول : لا ريب في جلالة الرجل إلا أنه لم تثبت وثاقته ، ودعوى اتحاده مع علي بن عاصم بن صهيب الذي حكاه الميرزا في « الوسيط » عن « التقريب » و « الذهبي » ، تخيل فاسد ، فإن ذاك على ما ذكراه مات سنة ( 201 ) وهذا روى عن الجواد عليه السّلام وبقي إلى زمان الغيبة .
* علي بن عباس « 1 »
مجهول - روى في كامل الزيارات .
* علي بن العباس :
روى بهذا العنوان 13 رواية .
أقول : هو علي بن العباس الجراذيني « الضعيف » الآتي .
* علي بن العباس بن عامر :
روى رواية في الكافي : ج 1 ، ح 26 .
* أقول : لا يبعد اتحاده مع سابقه لإتحاد الطبقة .
* علي بن العباس الخراذيني ( الجراذيني ) :
قال النجاشي : علي بن العباس الخراذيني الرازي ، رمي بالغلو وغمز عليه ، ضعيف جدا . . . » .
هامش
( 1 ) ذكر « الجواهري » أعلى اللّه مقامه في « المفيد من معجم رجال الحديث » في التعليق أنه روى في تفسير القمي أيضا وهو ثقة ، وأضاف أن روايته في تفسير القمي لم تذكر في طبعة النجف حتى في الجزء الخاص بالإستدراكات ، ولا في طبعة بيروت ، وإنما ذكرت فقط في طبعة طهران ولعله سقط كما رأى .