أما الروايات الذامّة فضعيفة الأسناد ب :
1 - جعفر بن معروف وإسماعيل بن زياد الواسطي .
2 - علي بن محمد .
3 - محمد بن موسى الهمداني .
نعم هناك رواية صحيحة السند دلت على ذم هشام بن الحكم ، لأنه كان سبب قتل موسى بن جعفر عليه السّلام ، مع أن هذا غير صحيح لأن سبب قتله عليه السّلام لم يكن مناظرات هشام ، لأن الإمام عليه السّلام نهاه فانتهى ، ولكن كان ما اشتهر من أمر الإمام عليه السّلام من أنه إمام الشيعة تجبى إليه الأموال من البلاد .
وكيف كان فالرواية غير قابلة للتصديق فلا بد من ردّ علمها إلى أهلها .
وإني لأظن أن الروايات الدالة على أن هشاما كان يقول بالجسمية ، كلها موضوعة ، وقد نشأت هذه النسبة عن الحسد . كما دلّ على ذلك رواية الكشي عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن هشام بن الحكم قال : فقال ( رحمه اللّه ) كان عبدا ناصحا وأوذي من قبل أصحابه حسدا منهم له .
روى بعنوان هشام بن الحكم 167 رواية .
روى في التهذيب : ج 5 ، ح 629 عن هشام بن الحكم بدل هشام بن أبي الحكم وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل .
وروى في التهذيب أيضا : ج 1 ، ح 1159 عن هشام بن الحكم وحفص بدل عن حفص بن البختري وهو الصحيح الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات .
وروى في الكافي : ج 7 ، ح 2 عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير ( الواسطة ) عن هشام بن الحكم وهو الصحيح الموافق لما في الفقيه : ج 4 ، ح 618 والوسائل .
زبدة المقال من معجم الرجال — صفحة 532
مساهمون: السيد بسام مرتضى
ص٥٣٢