والمتحصل من جميع ذلك : أن من وردت الروايات في ذمّه ودعاء الإمام عليه السّلام عليه : هو ابن أبي سعيد المكاري لا أبو سعيد المكاري ، كما ذكره في المناقب ، كما لا يعتد بما في تفسير علي بن إبراهيم الذي كما يبدو أن ابن شهرآشوب نقله عنه في أبي سعيد المكاري .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فإن وقفه - كما عن النجاشي - لم يثبت لعدم ذكر الكشي ، والصّدوق ، والشيخ ، إياه من الواقفة أو التعرض لوقفه ، أما وثاقته فهي أيضا لم تثبت .
* هاشم بن خالد :
مجهول - روى رواية في الكافي : ج 6 ، ح 3 ، ورواها الشيخ في التهذيب : ج 9 ، ح 478 .
* هاشم بن سعيد الجعفي :
الكوفي ، من أصحاب الصادق عليه السّلام - مجهول .
* هاشم بن القاسم :
مجهول .
* هاشم بن المثنى :
كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتاب . . . » قاله النجاشي .
روى عدة روايات في الكافي والتهذيبين .
* هاشم بن المنذر :
بن حسّان بن عبد اللّه الصيدلاني النخعي ، أبو نصر الكوفي ، من أصحاب الصّادق عليه السّلام - مجهول .
* هاشم بن يزيد :
مجهول - روى رواية في التهذيب : ج 6 ، ح 326 عن موسى بن جعفر عليه السّلام .
* هاشم الحنّاط :
روى رواية في الفقيه : ج 1 ، ح 790 وهو الصحيح بدل القاسم الخيّاط وبدل هشام الحنّاط ، لأنه ( هاشم الحنّاط ) هو المذكور في مشيخة الصّدوق ، والظاهر أن هاشم الحنّاط هذا ، هو هاشم بن المثنى « الثقة » المتقدم .