ولكنه مع ذلك فقد وقع في أسناد كامل الزيارات . ويمكن أن يقال « 1 » :
أن محمد بن علي القرشي الواقع في أسناده لا يعلم أنه أبو سمينة أو غيره لعدم انحصار الاسم فيه ، فيمكن أن يكون رجلا آخر ، ورواية محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه لا تدل على الاتحاد ، لإمكان روايته عن كل من الرجلين .
هذا مضافا إلى أن محمد بن علي الملقب بأبي سمينة ، هو غير محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني المتقدم ، لإستثناء ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى ما يرويه عن محمد بن علي الهمداين وعن محمد بن علي أبي سمينة وهذا دليل التعدد ، كما أن النجاشي عنون كلا من الرجلين ، وذكر في الأول ( الهمداني ) أنه كان وكيلا ، وفي الثاني ( أبي سمينة ) أنه ضعيف جدا فاسد الإعتقاد . . . إلى آخر ما ذكره . .
* محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر :
مجهول - واقفي - روى رواية في الكافي : ج 1 ، ح 2 .
* محمد بن علي بن أبي حمزة :
مجهول - روى رواية في الكافي : ج 6 ، ح 9 .
* محمد بن علي بن أبي شعبة :
الحلبي ، أبو جعفر ، وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه هو وأخوته : عبيد اللّه وعمران ، وعبد الأعلى . . . » قاله النجاشي .
وعن الشيخ : هو ثقة ، وعدّه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام - روى في كامل الزيارات .
* محمد بن علي بن أبي عبد اللّه :
مجهول - روى في التهذيب : ج 4 ، ح 356 وج 2 ، ح 452 والكافي : ج 3 ، ح 12 .
هامش
( 1 ) لا أثر للوقوع بعد ما عرفت من العدول عن المبنى المذكور .