* القاسم بن يحيى :
بن الحسن بن راشد .
الحكم بوثاقته من جهة كامل الزيارات « 1 » ويؤيد وثاقته حكم « الصّدوق » بصحة ما رواه في زيارة الحسين عليه السّلام عن الحسن بن راشد وفي طريقه إليه القاسم بن يحيى « 2 » ، بل ذكر أن هذه الزيارة أصح الزيارات عنده رواية - الفقيه : زيارة قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام الحديث - 1614 - 1615 .
روى بعنوان القاسم بن يحيى 82 رواية .
روى في التهذيب : ج 6 ، ح 44 في هذا المورد عن محمد بن خالد البرقي بدل محمد بن خلف في مورد آخر : ح 84 عن القاسم بن يحيى وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل وكامل الزيارات .
وروى في التهذيب : ج 6 ، ح 695 عين ما رواه في الكافي : ج 7 ح 1 ، والوسائل ، إلا أن فيه القاسم بن محمد فقط وهو الصحيح الموافق للوافي ويحتمل أن يكون جد القاسم هو يحيى ويكون من باب النسبة إلى الجد لا الابن .
* القاسم الجعفري :
مجهول .
* القاسم الجوهري :
مجهول .
* القاسم الحذّاء :
وقع في مضمون رواية رواها الكشي ( 347 ) . وفي نسخة : يحيى بن
هامش
( 1 ) قد عرفت ما فيه فهو غير كاف في التوثيق .
( 2 ) اعتماد « الصّدوق » أو غيره من الأعلام المتقدمين أو المتأخرين على شخص ، لا يكشف عن الوثاقة ولا الحسن عنده ( قده ) لاحتمال أن يكون الحاكم بالصحة يعتمد على أصالة العدالة التي لا أساس لها . بينما هنا حكم « قده » بوثاقة القاسم بن يحيى . قد يقال : إن هذا من باب التأييد فقط للاكتفاء ، بتوثيق ابن قولويه ، وهو كسائر التأييدات التي يذكرها ( قده ) بعد الإستدلال على المطلوب . وقد يقال أيضا : إن هذا من باب خصوصية المورد ، حيث ذكر « الصّدوق » « قده » أن هذه الرواية هي من أصح الروايات عنده . لكنه يقال : لا موجب لدعوى الخصوصية طالما أنها باقية في مجرّد دائرة الاعتماد المنافي لمبناه ( قده ) .