وروى علي بن إبراهيم بدل علي بن محمد عن أبيه .
هذا هو الصحيح فيما ذهب إليه ( قده ) في أسانيد علي بن إبراهيم ، باختصار ، في اختلاف الكتب .
وفي اختلاف النسخ :
ففي المرآة : إبراهيم بن هاشم عن ابن محبوب بلا واسطة ابن أبي عمير وهو الصحيح الموافق للوسائل .
وفي الطبعة القديمة من الكافي : ج 4 ح 1 ونسخة المرآة : روى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى وهو الصحيح الموافق للتهذيب والوافي والوسائل . ولم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عيسى بواسطة ابن أبي عمير ، وإنما يروي بواسطته عن حماد بن عثمان كثيرا .
وفي الطبعة القديمة من الكافي : ج 1 ح 8 أيضا والمرآة :
روى عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد عن محمد بن فلان الواقفي .
ولكن في الطبعة المعربة : عن أبيه عن محمد بن فلان الواقفي ، وفي الوافي : عن أبيه عن محمد بن محمد بن فلان الواقفي .
وفي الإرشاد : عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الرافعي ( باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى عليه السّلام ) .
واللّه العالم بالصواب « 1 » .
هامش
( 1 ) بناء على ما ذهب إليه ( قده ) من أضبطية الكافي ، خصوصا مع وجود الطبعة القديمة منه ، ينبغي التصحيح عليه ، كما أن الاعتماد على الأصل القديم في الطبعة لأي كتاب ، أمر عقلائي يدعو إلى الاطمئنان على الأقل في الرجوع إليه .