وتنظّر النجاشي في محله ، بل لا يبعد الجزم بعدم صحة ما ذكره الكشي والشيخ ، وذلك لأن إبراهيم بن هاشم مع كثرة رواياته ، لم توجد له ولا رواية واحده عن الرضا عليه السّلام بلا واسطة ولا عن يونس ، فكيف يمكن أن يكون من أصحاب الرضا عليه السّلام وتلميذ يونس .
ومع ذلك فإنه لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم ، لأنه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، مع التزامه في أول كتابه بأن ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتوثيق ابن طاووس له ، ونشره حديث الكوفيين في « قم » وقبول روايته دون غمز فيها ، مضافا إلى وقوعه في أسناد كامل الزيارات « 1 » .
وقع إبراهيم بن هاشم - الذي هو من أصحاب الجواد عليه السّلام - في أسناد كثير من الروايات تبلغ ستة آلاف وأربع عشرة رواية ، ولا يوجد في الرواة مثله في كثرة الرواية .
روى علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير بلا واسطة .
وروى عن إبراهيم بن هاشم هن إسماعيل بن مرار بلا واسطة ابن أبي عمير .
وروى عن إبراهيم بن هاشم عن حنان بن سدير بلا واسطة .
وروى عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي بلا واسطة ابن أبي عمير .
وروى عن إبراهيم بن هاشم عن ابن محبوب بلا واسطة ابن أبي عمير .
وروى عن أبيه ، عن محمد بن الوليد بلا واسطة .
هامش
( 1 ) مجرّد الوقوع فيه لا يعد توثيقا لما تقدّم ، ولكن يكفي في وثاقة الرجل الأمور الأخرى التي ذكرها ( قده ) ولكن توثيق ابن طاووس تأييدي فقط ، لأنه من المتأخرين الذين لا عبرة بتوثيقهم .