تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة المقال من معجم الرجال — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
إليه طريق ، رغم التزامه بألّا يروي إلا عن الكتب المعتبرة ، لأنه لا يلزم أن يكون لمن إليه طريق صاحب كتاب حتى يلتزم باعتبار كتابه . وترحّم الإمام عليه السّلام كما في روايتين في الكافي ليس دليلا على الحسن لأن الترحم لا يلازم الحسن ، كيف وقد ترحم الإمام عليه السّلام على كل من زار الحسين عليه السّلام ؟ هذا إضافة إلى أن الراوي لذلك هو عبد الرحيم نفسه ، فلا يعتدّ به .

عبد الرحيم بن عتيك

: القصير - مجهول .

عبد الرحيم القصير

: مولى بني أسد . أقول : الظاهر أن هذا هو عبد الرحيم بن روح الأسدي المتقدم . وقد تكرر اسم عبد الرحيم القصير في الروايات ، وهو مردد بين ابن روح وبين ابن عتيك ، ولا بد في تعيين أحدهما من قرينة ، واشتهار عبد الرحيم بن روح قرينة على ذلك ، وأما عبد الرحيم بن عتيك فهو غير معروف ، نعم لا مانع أن يطلق عليه عبد الرحيم القصير أيضا . وكيف كان فلا ينبغي الريب في انصراف عبد الرحيم القصير إلى ابن روح الأسدي الشهير ، والذي يسهل الخطب ، أنه لم يثبت اعتبار كل منهما فلا أثر للتمييز ، فإن كانت رواية حمّاد بن عثمان وأضرابه عن رجل دليلا على وثاقته فهو قد روى عن كل منهما - روى بهذا العنوان 15 رواية .

عبد الرزاق

: روى عدة روايات . أقول : عبد الرزاق في سند هذه الروايات هو عبد الرزاق بن همّام الآتي .

عبد الرزّاق بن مهران

: مجهول .

عبد الرزّاق بن همّام اليماني

: كان أحد أعلام علماء الشيعة ، كما يظهر مما ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أبي بكر همّام بن سهيل .