إليه طريق ، رغم التزامه بألّا يروي إلا عن الكتب المعتبرة ، لأنه لا يلزم أن يكون لمن إليه طريق صاحب كتاب حتى يلتزم باعتبار كتابه .
وترحّم الإمام عليه السّلام كما في روايتين في الكافي ليس دليلا على الحسن لأن الترحم لا يلازم الحسن ، كيف وقد ترحم الإمام عليه السّلام على كل من زار الحسين عليه السّلام ؟ هذا إضافة إلى أن الراوي لذلك هو عبد الرحيم نفسه ، فلا يعتدّ به .
عبد الرحيم بن عتيك
: القصير - مجهول .
عبد الرحيم القصير
: مولى بني أسد .
أقول : الظاهر أن هذا هو عبد الرحيم بن روح الأسدي المتقدم .
وقد تكرر اسم عبد الرحيم القصير في الروايات ، وهو مردد بين ابن روح وبين ابن عتيك ، ولا بد في تعيين أحدهما من قرينة ، واشتهار عبد الرحيم بن روح قرينة على ذلك ، وأما عبد الرحيم بن عتيك فهو غير معروف ، نعم لا مانع أن يطلق عليه عبد الرحيم القصير أيضا .
وكيف كان فلا ينبغي الريب في انصراف عبد الرحيم القصير إلى ابن روح الأسدي الشهير ، والذي يسهل الخطب ، أنه لم يثبت اعتبار كل منهما فلا أثر للتمييز ، فإن كانت رواية حمّاد بن عثمان وأضرابه عن رجل دليلا على وثاقته فهو قد روى عن كل منهما - روى بهذا العنوان 15 رواية .
عبد الرزاق
: روى عدة روايات .
أقول : عبد الرزاق في سند هذه الروايات هو عبد الرزاق بن همّام الآتي .
عبد الرزّاق بن مهران
: مجهول .
عبد الرزّاق بن همّام اليماني
: كان أحد أعلام علماء الشيعة ، كما يظهر مما ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أبي بكر همّام بن سهيل .